ديوان أبناء المرحوم عبدالرحمن الكندري ينعى المغفور له بإذن الله تعالى بدر إسماعيل الكندري
بسم الله الرحمن الرحيم
(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ))
صدق الله العظيم
بقلوب يعتصرها الحزن، وإيمانٍ راسخ بقضاء الله وقدره، ينعى ديوان أبناء المرحوم عبدالرحمن الكندري فقيدهم الراحل، المغفور له بإذن الله تعالى فقيد الشباب بدر إسماعيل الكندري، ٤٦ عاما ، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياةٍ حافلة بالعطاء والمواقف النبيلة والسيرة الطيبة.
لقد كان الفقيد رحمه الله من الرجال الذين تركوا أثراً طيباً في نفوس من عرفهم، عُرف بحسن الخلق، وصدق الكلمة، وطيب المعشر، وكان مثالاً للكرم والتواضع والمحبة، حريصاً على صلة الرحم وخدمة الناس، محاطاً بتقدير الجميع واحترامهم لما تحلّى به من صفاتٍ حميدة ومكارم أخلاق.
وبرحيله، فقدت الأسرة والمجتمع رجلاً من أهل الوفاء والمروءة، ممن عُرفت مجالسهم بالترحاب، وقلوبهم بالمحبة، وأيديهم بالعطاء، تاركاً خلفه ذكراً حسناً وسيرةً عطرة ستظل حاضرة في وجدان كل من عرفه وتعامل معه.
ويتقدم ديوان أبناء المرحوم عبدالرحمن الكندري بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد واحبابه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يجعل ما قدمه من خيرٍ وإحسان في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
رحم الله الفقيد رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته.


.jpeg)














