خبير القانون الدولي السوري رانيا سبانو تطرح رؤية جديدة...المخرج المغربي ياسين الادريسي يتسلم جائزة افضل فيلم روائي قصير...”ستيلانتس” و”دونج فنج” توسعان شراكتهما طويلة الأمد وتعتزمان تأسيس مشروع...”ستيلانتس” و”JLR” تبحثان فرص التعاون لتحقيق تكامل في تطوير المنتجات...”نادى السيارات” يختتم المعسكر التدريبى الثانى لبطولة ‏”DC3‎‏” لدريفت السيارات...”عز العرب - السويدى للاستثمارات” تؤكد خططها لتعزيز صناعة السيارات...المصريان باسل شعلان وأحمد السيسي يتأهلان إلى نصف نهائي ”فخر...الاسكندرية تستقبل ثاني معسكرات منتخبات الاولمبياد الخاص استعداداً لموقعة سوسة...”ستيلانتس” و”دونج فينج” تعززان شراكتهما التاريخية فى الصين وعلى مستوى...الشيخي: 6 سعوديين إلى مونديال ألعاب القوى للشباب.. وطموحنا أولمبياد...الكندري: مقال الشيخ علي جابر الأحمد الصباح يلقى الضوء على...أسامة شرشر يكتب: أتوقع ضربة عسكرية أمريكية لإيران إذا فشلت...

أخبار عالمية

سيارة المستقبل تغير لونها بضغطة زر

في الوقت الحاضر، لا يمكن تغيير لون السيارة إلا لدى ورشة طلاء، ولكن في المستقبل ستتمكن السيارة من تغيير لونها في كسر من الثانية بضغطة زر. ويقول مايكل هيلت، العالم بمعهد فراونهوفر لتقنيات الإنتاج والتحكم الآلي بمدينة شتوتغارت جنوبي ألمانيا :"دائماً وأبداً ما يتم العمل على تطوير تقنيات من هذا القبيل".

ومن التطبيقات المحتملة لهذه التقنيات المبتكرة «التغيير السريع للون»؛ حيث تستطيع السيارة بعد وقوع حادث أن تغير مظهرها ذاتياً وأن تكتسي بلون ساطع مجدداً، كما يمكن أيضاً أن يقوم السائق بإجراء «التغيير السريع للون» بضغطة زر.ويُنسب الفضل في تغيير لون السيارة في لمح البصر إلى المعارف المتزايدة في علم النانو تكنولوجي؛ ففي هذا التطبيق قيد التطوير يتم إضافة أجزاء متناهية الصغر إلى طلاء السيارة يمكنها تغيير لون الطلاء استجابةً لنبضة كهربائية. ويقول هيلت: "بفضل النانو تكنولوجي أصبح وصف المادة في الوقت الحاضر أسهل بكثير من ذي قبل". ومن التطبيقات المحتملة أيضاً تزويد الطلاء برقائق OLED خاصة تشبه الرقائق المستخدمة في الشاشات المسطحة.

وأشار العالم الألماني إلى وجود بعض العقبات التي يجب تخطيها، كي تحظى هذه التقنية المبتكرة بإعجاب شركات السيارات والعملاء، ويقول :"فمن ناحية ربما تكون هذه التقنية باهظة التكاليف بالنسبة للشركات والعملاء على حد سواء، وهو ما سيتوقف عليه الطلب في قطاع الصناعة". وإلى جانب المواد المناسبة وطرق الإنتاج هناك تحدٍ آخر يتمثل في مدى صمود هذه الحلول في الحياة اليومية.

وأوضح هيلت :"فهذه الحلول يجب أن تصمد في الواقع العملي أمام الرطوبة وتغيرات الطقس ودرجات الحرارة وتأثير الضوء وضربات الحجارة". ويتوقع العالم الألماني ألا تدخل السيارات ذات الأسطح متغيرة الألوان مرحلة الإنتاج القياسي قبل 15 عاماً على الأقل.