كونجرس الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة.. حصاد قاري يرسم مستقبل اللعبة
54 اتحادًا وطنيًا.. 7 مناطق.. 11 دولة تستضيف البطولات.. 18 اتحادًا تحصد جوائز 2026.. و4 تأهلات أفريقية إلى لوس أنجلوس 2028
د.محمد مختار أبو دياب
لم يكن كونجرس الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة، الذي استضافته جزيرة سال في الرأس الأخضر خلال الفترة من 1 إلى 5 أكتوبر، مجرد اجتماع إداري لمناقشة تقارير اللجان والاتحادات والمناطق، وإنما جاء ليقدم صورة متكاملة عن مسار الكرة الطائرة في القارة، وما تحقق خلال عام 2026، وما تستعد أفريقيا لبنائه خلال السنوات المقبلة.
ومن قلب هذا الحصاد، برزت مجموعة من الأرقام التي تلخص حجم الحركة داخل القارة؛ 54 اتحادًا وطنيًا، و7 مناطق قارية، و11 دولة استضافت بطولات للاتحاد الأفريقي خلال عام 2026 مقابل 4 دول فقط قبل تولي مجلس الإدارة الحالي برئاسة بشرى حجيج، إلى جانب حصول 18 اتحادًا وطنيًا على جوائز العام، ووصول الحصاد الأفريقي إلى 4 تأهلات لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
القارة تتحرك.. والبطولات هي الاختبار
كان اتساع رقعة استضافة البطولات أحد أبرز المؤشرات على تطور النشاط القاري، بعدما ارتفع عدد الدول التي استضافت مسابقات الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة في 2026 إلى 11 دولة، وهو ما يعكس توجهًا نحو توزيع البطولات على أكبر مساحة ممكنة من القارة، وإتاحة الفرصة للاتحادات الوطنية لاكتساب الخبرات التنظيمية والفنية.
وشهد العام إقامة بطولة أفريقيا للسيدات في نيروبي خلال الفترة من 23 أغسطس إلى 5 سبتمبر، وبطولة أفريقيا للرجال في تونس من 13 إلى 25 سبتمبر بمشاركة 13 منتخبًا، إلى جانب بطولة أفريقيا تحت 18 سنة في الإسكندرية من 20 إلى 30 يوليو، وبطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية للكبار في الإسكندرية من 18 إلى 22 أغسطس بمشاركة 45 فريقًا من 28 دولة.
كما استضافت مصر عددًا من بطولات الاتحاد الأفريقي في النادي الأهلي ومجمع صالات حسن مصطفى، لتصبح الاستضافة جزءًا من منظومة التطوير، وليس مجرد تنظيم لمنافسات.
وفي بطولة الرجال، توجت تونس باللقب الأفريقي بعد فوزها على الكاميرون في النهائي، بينما حصلت المغرب على البرونزية بعد الفوز على الجزائر، في بطولة مثلت كذلك طريق القارة نحو التأهل إلى كأس العالم 2027 والتأهل الأولمبي إلى لوس أنجلوس 2028.
وفي بطولة السيدات، توجت مصر باللقب بعد الفوز على كينيا 3-0 في النهائي، لتحصل على التأهل الأولمبي إلى لوس أنجلوس 2028، وتحرز لقبها الأفريقي الرابع والأول منذ عام 2003.
أما بطولة الكرة الطائرة الشاطئية في الإسكندرية، فقد منحت القارة تأهلين آخرين إلى لوس أنجلوس، عن طريق المغرب في منافسات الرجال ونيجيريا في منافسات السيدات.
وهكذا تحول النشاط القاري خلال عام واحد إلى مسار متكامل يجمع بين المنتخبات، والأندية، والشباب، والكرة الطائرة الشاطئية، والاستضافات المتعددة، والهدف الأولمبي.
المغرب.. دعم قاري ونتيجة أولمبية
يحتل المغرب موقعًا مهمًا في منظومة الكرة الطائرة الأفريقية، ليس فقط من خلال النتائج التي حققها على المستوى الرياضي، وإنما أيضًا عبر دعمه المتواصل للاتحاد الأفريقي واستضافة العديد من أنشطته.
ويأتي ذلك في ظل الدور الذي تقوم به بشرى حجيج، رئيسة الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة، ورئيسة الاتحاد المغربي للكرة الطائرة، ونائبة رئيس الاتحاد الدولي للكرة الطائرة، ونائبة رئيس الاتحاد العربي للكرة الطائرة، بما يجعل التجربة المغربية جزءًا من مشروع قاري أوسع.
وخلال التقرير المالي أمام الكونجرس، تم توجيه الشكر إلى المغرب على استضافته ودعمه للاتحاد الأفريقي، كما تم التأكيد على دور بشرى حجيج في تحقيق الاستقرار المالي للاتحاد.
ويحظى قطاع الرياضة في المغرب، ومنه الكرة الطائرة، بدعم الملك محمد السادس، إلى جانب الاهتمام بتمكين المرأة في المجال الرياضي، وهو ما عزز حضور المغرب في المشهد الرياضي القاري.
وعلى المستوى الأولمبي، أكدت الكرة الطائرة الشاطئية المغربية هذا الحضور بعدما نجح الثنائي زهير الجراوي وسفيان الجاروتي في حصد اللقب الأفريقي والتأهل إلى لوس أنجلوس 2028.
الرأس الأخضر.. القارة تجتمع في سال
جاء اختيار جزيرة سال في الرأس الأخضر لاستضافة كونجرس الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة ليمنح الدولة المضيفة فرصة لتقديم نفسها باعتبارها جزءًا من منظومة التطوير القاري.
ووصلت الوفود إلى الجزيرة عبر العاصمة برايا، بينما حرصت بشرى حجيج على الوصول قبل موعد الكونجرس بأيام لمتابعة الترتيبات والتأكد من جاهزية جميع التفاصيل الخاصة بالحدث.
ووجهت رئيسة الاتحاد الأفريقي الشكر إلى رئيس الرأس الأخضر والحكومة واللجنة الأولمبية ووزارة الرياضة والاتحاد الوطني للكرة الطائرة، على استضافة الكونجرس وتوفير الظروف المناسبة للوفود.
كما رحبت فيلومينا فورتس، رئيسة اللجنة الأولمبية في الرأس الأخضر، بالوفود المشاركة، ودعت أعضاء الكونجرس إلى التعرف على معالم جزيرة سال.
وجاء التكريم القاري للرأس الأخضر أيضًا من خلال حصول اتحاده الوطني على جائزة النمو والتطوير لعام 2026، ليصبح التنظيم والاستضافة جزءًا من مسيرة الاتحاد نحو توسيع قاعدة اللعبة.
18 اتحادًا.. التميز والنمو في خريطة واحدة
كشف الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة عن قائمة الاتحادات الوطنية التي حصلت على جوائز عام 2026، تقديرًا للتميز والإنجازات البارزة، إلى جانب جهود النمو والتطوير.
وحصلت 11 دولة على جائزة التميز، وهي: الكاميرون، مصر، كينيا، ليبيا، المغرب، موزمبيق، نيجيريا، رواندا، تونس، جمهورية الكونغو الديمقراطية والجزائر.
بينما حصلت 7 دول على جائزة النمو والتطوير، وهي: الرأس الأخضر، غانا، جامبيا، ناميبيا، السنغال، بوروندي وأوغندا.
وتعكس قائمة الجوائز اتساع قاعدة الاتحادات التي تعمل على تطوير اللعبة، فلا تقتصر نتائج العمل القاري على الدول صاحبة التاريخ والإنجازات، وإنما تمتد إلى اتحادات تعمل على بناء وتوسيع منظومتها.
7 مناطق.. صوت الاتحادات من قلب القارة
مثل عمل المناطق السبع داخل الاتحاد الأفريقي محورًا مهمًا في منظومة التواصل مع الاتحادات الوطنية، حيث تتيح المناطق نقل احتياجات الاتحادات والتحديات الخاصة بكل منطقة إلى المستوى القاري.
وتضمن برنامج الكونجرس عرض تقارير المناطق ومناقشة ما تحقق خلالها، إلى جانب الملفات المستقبلية، بما يعزز الربط بين المستوى القاري والعمل اليومي للاتحادات الوطنية.
وهذه المنظومة تمنح الاتحاد الأفريقي القدرة على التعامل مع القارة باعتبارها مجموعة من البيئات الرياضية المختلفة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مشروع موحد لتطوير اللعبة.
اللجان.. أذرع العمل القاري
قدمت مختلف لجان الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة تقاريرها أمام الجمعية العمومية، واستعرضت حصيلة العمل خلال الفترة الماضية، وما تم إنجازه في مختلف مجالات اللعبة، إلى جانب الملفات والبرامج التي تستعد لتنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
وشملت التقارير مختلف جوانب العمل داخل الاتحاد، من المسابقات والملفات الفنية إلى التحكيم والإعلام والتسويق والتطوير والتنظيم، بما يعكس اتساع منظومة العمل القاري وتعدد الملفات التي تعمل عليها اللجان لخدمة الاتحادات الوطنية وتطوير الكرة الطائرة في مختلف أنحاء أفريقيا.
كما تناولت اللجان رؤيتها للمرحلة المقبلة، في إطار استراتيجية تستهدف رفع مستوى العمل الفني والإداري، وتطوير الكوادر، وتعزيز قدرات الاتحادات الوطنية، ومواكبة النمو المتزايد في نشاط الكرة الطائرة داخل القارة.
التحكيم.. حكام دوليون في كل دولة
استعرض محمد الأزرق، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة، نشاط اللجنة في مسابقات الكرة الطائرة داخل الصالات والكرة الطائرة الشاطئية، والجهود المبذولة للارتقاء بمستوى التحكيم في القارة.
وأكدت المناقشات أهمية وجود حكام دوليين في جميع دول القارة، حيث وجهت بشرى حجيج بضرورة العمل على أن تمتلك كل دولة أفريقية حكامًا دوليين، مع تقليل قائمة الدول التي لا يوجد بها حكام دوليون.
ويأتي ذلك ضمن مشروع يستهدف بناء قاعدة تحكيمية أفريقية قادرة على مواكبة التوسع في عدد البطولات والمسابقات التي تستضيفها دول القارة.
الإعلام.. الجمهور جزء من التطوير
قدم نويل تادجيون، رئيس اللجنة الإعلامية، تقرير اللجنة أمام الكونجرس، مستعرضًا التطور الكبير الذي شهدته المنظومة الإعلامية للاتحاد الأفريقي، والارتفاع الواضح في أعداد المتابعين للبطولات والمسابقات القارية.
وأكد التقرير وجود استراتيجية تستهدف جذب أعداد أكبر من الجماهير، وتعزيز الحضور الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، واستخدام الإعلام كأداة أساسية للتسويق للعبة، وزيادة قاعدة الجماهير، وتعزيز فرص جذب الرعاة.
ويؤكد هذا التوجه أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل نتائج المباريات، وإنما أصبح عنصرًا أساسيًا في مشروع تطوير الكرة الطائرة الأفريقية.
VIS.. ربط القارة رقميًا
يمثل مشروع VIS أحد الملفات الرئيسية في استراتيجية الاتحاد الأفريقي، مع استهداف الوصول إلى جميع الاتحادات الوطنية الـ54 بحلول عام 2028.
ويعني ذلك الانتقال من التعامل التقليدي مع المعلومات والبيانات إلى منظومة رقمية أكثر قدرة على ربط الاتحادات والبطولات واللاعبين والمسؤولين، وتوفير قاعدة بيانات تساعد في الإدارة والتخطيط والتطوير.
الاستقرار المالي.. شرط لاستمرار التوسع
ناقش الكونجرس التقرير المالي للاتحاد الأفريقي، حيث استعرض نائب الرئيس وأمين الصندوق الوضع المالي والجهود المبذولة للحفاظ على الاستقرار.
ووجه التقرير الشكر إلى المغرب على استضافته ودعمه للاتحاد الأفريقي، كما تم التأكيد على دور بشرى حجيج في تحقيق الاستقرار المالي، بما سمح للاتحاد بالتوسع في إقامة البطولات ودعم الاتحادات الوطنية.
ويمثل الاستقرار المالي أحد الشروط الأساسية لاستمرار زيادة عدد البطولات والدول المستضيفة، وتوسيع برامج التطوير، والوصول إلى جميع الاتحادات الأعضاء.
الشباب والشاطئية.. توسيع قاعدة المستقبل
لم يقتصر مشروع الاتحاد الأفريقي على مسابقات المنتخبات الأولى، وإنما امتد إلى فئات الشباب والكرة الطائرة الشاطئية باعتبارهما من أهم روافد المستقبل.
وأقيمت بطولة أفريقيا تحت 18 سنة في الإسكندرية، بينما شهدت بطولة أفريقيا الشاطئية للكبار مشاركة 45 فريقًا من 28 دولة، وهو رقم يعكس اتساع قاعدة اللعبة الشاطئية داخل القارة.
وتمنح هذه البطولات الدول الأفريقية فرصة لاكتشاف المواهب، وبناء منتخبات جديدة، وإعداد أجيال قادرة على المنافسة في البطولات العالمية والأولمبية.
4 تأهلات.. الحصاد الأفريقي يصل إلى لوس أنجلوس
بلغ الحصاد الأفريقي ذروته بالوصول إلى 4 تأهلات لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، وهو حضور موزع بين الكرة الطائرة داخل الصالات والكرة الطائرة الشاطئية.
وجاء التأهل الأول عن طريق مصر في منافسات السيدات داخل الصالات، بعد تتويجها ببطولة أفريقيا في نيروبي على حساب كينيا، لتحصل على بطاقة التأهل إلى لوس أنجلوس 2028، وتحرز لقبها الأفريقي الرابع والأول منذ عام 2003.
أما تونس، فقد حجزت التأهل في منافسات الرجال داخل الصالات بعد تتويجها ببطولة أفريقيا في تونس، بالفوز على الكاميرون في النهائي، لتعود إلى الألعاب الأولمبية بعد غيابها عن نسخة باريس 2024.
وفي الكرة الطائرة الشاطئية، نجحت المغرب في حجز بطاقة الرجال بعد تتويجها بالبطولة الأفريقية، بينما حققت نيجيريا بطاقة السيدات، ليكتمل بذلك الحضور الأفريقي بأربعة تأهلات في منافسات الكرة الطائرة إلى لوس أنجلوس 2028.
وهكذا تجمع خريطة التأهل الأفريقي بين أربعة اتحادات وطنية هي مصر وتونس والمغرب ونيجيريا، بما يعكس اتساع الحضور الأفريقي في مختلف فروع الكرة الطائرة.
رسالة من العالم إلى أفريقيا
وجه فابيو أزيفيدو، رئيس الاتحاد الدولي للكرة الطائرة، رسالة فيديو إلى كونجرس الاتحاد الأفريقي، هنأ خلالها بشرى حجيج، وأشاد بالتطور الذي تشهده الكرة الطائرة الأفريقية والجهود المبذولة لتجديد منظومتها.
وجاءت الرسالة لتؤكد أهمية الدور الذي تلعبه أفريقيا داخل الأسرة الدولية للكرة الطائرة، في ظل اتساع البطولات، وتطور الاتحادات الوطنية، وزيادة الحضور الأفريقي في المنافسات العالمية والأولمبية.
بشرى حجيج.. قيادة منظومة تتسع من 54 اتحادًا
منذ تولي بشرى حجيج رئاسة الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة عام 2020، ارتبط مشروع الاتحاد بتوسيع قاعدة النشاط، وزيادة عدد الدول المستضيفة، وتطوير الاتحادات الوطنية، وتعزيز التحكيم والإعلام والتحول الرقمي، إلى جانب الاهتمام بالشباب والكرة الطائرة الشاطئية.
والأهم أن الحصاد الذي ظهر في كونجرس سال لم يعد مرتبطًا بنتيجة بطولة واحدة أو اتحاد واحد، وإنما أصبح مرتبطًا بمنظومة تضم 54 اتحادًا وطنيًا و7 مناطق، وتسعى إلى الوصول إلى جميع أعضائها رقميًا بحلول 2028.
ومن هنا تبدو رئاسة بشرى حجيج للاتحاد الأفريقي جزءًا من مشروع قاري واسع، يقوم على توزيع النشاط، وتطوير القدرات، ورفع مستوى المنافسة، وتحويل الاتحادات الوطنية إلى شركاء حقيقيين في صناعة مستقبل اللعبة.
المغرب يستضيف الكونجرس المقبل
يستضيف المغرب الكونجرس المقبل للاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة، ليواصل بذلك انتقال الاجتماعات القارية بين دول مختلفة، ويمنح دولة أفريقية أخرى فرصة احتضان الجمعية العمومية ومتابعة مسيرة التطوير.
ويأتي اختيار المغرب في ظل دوره المتواصل في دعم الاتحاد الأفريقي واستضافة أنشطته، إلى جانب المكانة التي يحتلها داخل منظومة الكرة الطائرة القارية.
كما يمنح انعقاد الكونجرس المقبل في المغرب فرصة لمواصلة مناقشة الملفات التي بدأت في سال، خاصة توسيع قاعدة البطولات، وتطوير الاتحادات الوطنية، والتحكيم، والإعلام، والتحول الرقمي، والبرامج الخاصة بالشباب والكرة الطائرة الشاطئية.
من سال إلى لوس أنجلوس
خرج كونجرس الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة من سال برسالة واضحة: أفريقيا لا تعمل فقط على زيادة عدد البطولات، وإنما تسعى إلى بناء منظومة متكاملة تبدأ من الاتحادات الوطنية والمناطق السبع، وتمتد إلى المسابقات القارية، وبرامج الشباب، والتحكيم، والإعلام، والتسويق، والتحول الرقمي والاستقرار المالي.
11 دولة استضافت بطولات خلال عام واحد بعد أن كان العدد 4 فقط، و18 اتحادًا وطنيًا حصلت على جوائز التميز والنمو والتطوير، و45 فريقًا من 28 دولة شاركت في بطولة أفريقيا الشاطئية، فيما وصل الحصاد الأولمبي إلى 4 تأهلات أفريقية: مصر وتونس في الكرة الطائرة داخل الصالات، والمغرب ونيجيريا في الكرة الطائرة الشاطئية.
وبين سال ولوس أنجلوس، تبدو الصورة أكبر من مجرد كونجرس أو بطولة؛ إنها محاولة لبناء كرة طائرة أفريقية أكثر اتساعًا وانتشارًا وقدرة على المنافسة، بحيث تتحول القارة من مجرد مشارك في البطولات الدولية إلى قوة حاضرة في مختلف مسارات اللعبة.










.jpeg)














