مشاهير

افكارك واعتقاداتك

بقلم :جيهان عطيه

شخصية الإنسان منذ الولادة ، هذا التكوين يبدأ أولا من الأسرة «« الأب ، الأم «« ثم الإعلام مرورا من المدرسة والمجتمع أيضا ، الى أن يبدأ الإنسان في تحديد شخصيته ، وبعدها مراحل كثيرة ، تكمن احيانا بتحديد غير صحيح من ناحية الأفكار والإعتقادات التى قرر أن يؤمن بها ويبنى حياته عليها ، ومن الممكن أن تكون متناقضة مع قوانين الحياة ومسيرتها ، كالعادات والتقاليد والمفاهيم الدينية والقيم الأخلاقية وأسلوب التعامل مع المحيطين ، وأيضاً كيفية تكوين العلاقات مع المحيطين في المجتمع ،
مثلا.. تجد نفسك في مشاكل كثيرة مع من حولك سواء كانوا أسرتك أو أصدقائك أو زملائك بالعمل..
وقد تكون مشاكل شخصية تعانى منها.. كالفشل أكثر من مرة ، أو الوقوع في أخطاء بشكل متكرر ، أو عدم استطاعتك على إستخدام مامنحك الله من إمكانيات شخصية ومادية أو علمية. او هوايتك المفضلة.. من هنا اعلم جيدا ان المشكلة الأساسية قد تكمن فيك ( أنت) ..
بمعنى ادق مثل ال أشترى سيارة جميلة وحديثة وهو لايجيد القيادة!!!
هل العيب في السيارة..؟؟
لا ياصديقى العيب ليس في السيارة بل في الشخص نفسه انه لم يتعلم كيف يقودها..ومتى يشتريها.. وكيف يتعامل معها ..
اعلم وتيقن أن افكارك واعتقاداتك التى تؤمن بها هى من تقودك نحو حياة أفضل.. وهذا على اساس لو كانت صحيحة ، او عكس ذلك لو كانت خاطئة..
ولو كانت صحيحة وواعية سترتقي بنفسك وذاتك في حال اجادتك بتطبيقها بشكل جيد وصحيح وواعى..
وقبل ان تظلم الدنيا ونفسك وتبدأ في انتقاد المجتمع وكل من حولك.. راجع نفسك وماتؤمن به في عقلك ، راجع من تربيت عليه وصنعت لنفسك حياة تعيش فيها.. فربما افكارك واعتقاداتك غير صحيحة وبنيت حياتك عليها ، وطبعا من الطبيعى أن تجد حياتك بها كثير من التناقض وعدم التوفيق..
اسس حياتك بطريقة صحيحة حتى لاتحدث اضرار وانهيار. فالتى تؤسسه من أفكار واعتقادات في البداية بشكل صحيح وعلمى ومتوافق ومدروس مع الحياة وقوانينها حتى تبنى حياتك جيد وصحيح وتستمتع بها ، اما عكس ذلك.
ولو تركت من حولك يحددون أفكارك فربما تصبح محصلة معلوماتك خطأ وتنهار حياتك فيما بعد..
رسالتى لك.. عندما تصادفك المشاكل والعقبات.. عليك أنت بمراجعة افكارك واعتقاداتك قبل أن تبحث عن العقبات الخارجية ، او المحيطة بك ؛ فربما أنت السبب الأول.

افكارك واعتقاداتك